شاهد يؤكد رؤية عناصر تابعة لحركة مشار في (البيت الأزرق)
جوبا 15 نوفمبر 2018 ـ قال الخبير العسكري من جنوب أفريقيا الذي تم إطلاق سراحه مؤخرا وليام إيندلي إنه رأى أحد السجناء التابعين لحركة التمرد الرئيسة في جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار في مقر جهاز الأمن في العام 2017 الشهير باسم (البيت الأزرق).
- مقر جهاز الأمن الوطني في جوبا
وتم إطلاق سراح إيدلي والمتحدث باسم مشار جيمس جاتديت داك بتاريخ 3 نوفمبر بعد إعلان عفو رئاسي خلال احتفالات السلام في 31 أكتوبر الماضي.
وقال إيدلي في تصريحات لإذاعة (صوت أميركا) الأربعاء إنه رأى أغرى إدري في مقر جهاز الأمن الوطني، مشيرا إلى أنه وصديقه دونق صمويل لواك تم ترحليهما إلى موقع آخر، وزاد "أغرى ودونق كانا متواجدين في مبنى جهاز الأمن ولكني لم أرى دونق لأنه تم إخفاؤه في الطابق الأسفل ورأيت فقط أغرى. لقد تم اقتيادهما بعيدا بتاريخ 27 يناير 2017 وحتى اليوم لم نسمع إي شيء بشأنهما".
ودونق ومحام وناشط في مجال حقوق وأغري منتقد قوي لحكومة جوبا وعضو في حركة التمرد الرئيسة واختفى في شوارع نيروبي في 23 يناير 2017.
ونفت السلطات الكينية أي تورط او علم بعملية الاختطاف، كما نفى المسؤولون في حكومة جوبا تواجدهما في السجون.
وفي يناير 2018 قالت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش أن لديها أدلة قوية تثبت أن الرجلين شوهدا في مبنى جهاز الأمن الوطني في جوبا بتاريخ 25 و26 يناير وبعد ذلك تم ترحليهما من الموقع بتاريخ 27 يناير.
وفي مطلع هذا العام قال مسؤولون في تصريحات لـ (سودان تربيون) إن الرجلين تم نقلهما إلى بيت الأشباح (مبنى اعتقال غير رسمي) في جوبا.
وفي مارس الماضي رفع المحامي وأني سانتينو دعوة إلى اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان بشأن عدم قانونية تسليم واعتقال اثنين من لاجئ جنوب السودان في كينيا، ولفت سانتينو أن اللاجئين تحت الحماية بموجب معاهدة اللاجئين وأشار إلى أن ليس هنالك اتفاقية تسليم مجرمين بين كينيا وجنوب السودان.