مهذبة الالفاظ , بياتيات

مهذبة الافاظ مكية الحشا
حجازية العينين طائية الفم
لها حكم لقمان و صورة يوسف
ونغمة داوود و عفة مريم
اغار عليها من ابيها و امها
ومن خطوة المسواك ان دار في الفم
و احسد اقداحا تقبل ثغرها
اذا اوضعتها موضع المسك في الفم
ولو قبل مكة بكيت صبابة
لكنت شفيت النفس قبل التندم
ولكن بكت قبلي فلينجل البكاء
بكاها فقلت النفس للمتقدم
بكيت دما يوما و فمسحته
بكفي فاحمرت بناني من دم
بكيت على من زين الحسن وجهها
وليس لها مثل بعرب واعجم
فوالله لو الله و الخوف و الرجاء
لعانقتها بين الحطيم و زمزم
وقبلتها تسعا و تسعين قبلة
مفرقة في الكف والخد و الفم
ووستها زندي و قبلت ثغرها
فكانت حلال لي و لو كنت محرم
وان حرمت يوما على دين احمد
لخذها على دين المسيح ابن مريم
وان حرم الله الزنا في كتابه
ما حرم التقبيل بالخد و الفم
اشارت برمش العين خيفة اهلها
اشارة تمحزن ولم تتكلم
فايقنت ان الطرف قد قال مرحبا
واهلا وسهلا بالحبيب المتيم
الا فاسقني كاسات خمر و غن لي
بذكر سليمى والربابه والانغم
واخر قولي مثل ما قلت اولا
اراك طروبا و لها كالمتيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى