الشخصية المكتئبة2019،الشخصية القلقة اعراض مرضهم،علاجهم فى القرآن
الفرد ذو الشخصية المكتئبة هو شخص حزين جداً نلاحظ عليه الأعراض التالية :
– تغيرالمزاج الذي يستمر لفترة طويلة ، فيصبح مشابهاً لحالة الحزن أو الأسى .
– الأرق
– القلق
– اليأس
– نقص النشاط او انعدامه.
– نقص اهتمام الفرد بنفسه ونقص اعتناءه بمن حوله .
– نقص الشهية للأكل .
– نقص الوزن .
– لوم النفس .
– نقص التركيز .
– توهم المرض .
– ضعف الرغبة الجنسية أو انعدامها ، والعنة .
– يصاب المريض في بعض الحالات بالتهيج خاصةً في حالة كبار السن ، وهو فرط النشاط الذي يفتقر إلى الهدف ، ويصحبه التململ والقلق المتمثل في فرك اليدين، وعدم القدرة على البقاء في مكان واحد .
الشخصية المكتئبة.الشخصية القلقة اعراض مرضهم،علاجهم القرآن 3dlat.net_07_17_46b2 أسباب الاكتئاب :
يحدث الاكتئاب نتيجة لعوامل اجتماعية مثل
_إحساس الإنسان بالعزلة الاجتماعية وانعدام الشعور بالأمن، وما يصاحبه من يأس ،
_لذا نجده يكثر عند كبار السن ، والمطلقين ، وفي حالة نفاس المرأة .
كما يحدث الاكتئاب نتيجة الإجهاد النفسي المرتبط بالأسباب الخارجية مثل :
فقد العمل أو خسارة مالية ،
أو موت عزيز ، أو نتيجة الفشل الدراسي ……. ألخ ،
_وقد يكون السبب وراثياُ كذلك .
الشخصية المكتئبة.الشخصية القلقة اعراض مرضهم،علاجهم القرآن 3dlat.net_07_17_46b2مضاعفات الاكتئاب :
1- الانتحار ومحاولة الانتحار :
ينبغي عدم تجاهل التهديدات بالانتحار التي يتلفظ بها بعض المرضى ،
وهناك عبارات شائعة خاطئة وهي ( أن المريض الذي يتحدث عن الانتحار لا يقدم عليه ) .
2- سوء التغذية .
3- استفحال مرض جسدي متزامن مع الاكتئاب وتفاقمه ،
والذي قد يحدث بسبب الإهمال أو غيره مثل السل الرئوي ( الدرن ) والداء السكري .
4- تعاطي المخدرات أو الكحول في محاولة للتخلص من الاكتئاب .
الشخصية المكتئبة.الشخصية القلقة اعراض مرضهم،علاجهم القرآن 3dlat.net_07_17_46b2 الشخصية القلقه :
يعتبر القلق أكثر أشكال التوتر النفسي شيوعاً استجابةً للضغوط النفسية ،
ويعد هذا الأمر طبيعياً إلى حدٍ ما إذا كان استجابة محدودة ،
أما اذا استمر القلق فمعنى ذلك أن هناك عاملاً مثيراً مستمرًا
ينبغي إزالته إذا ما أُريد للقلق أن ينتهي .
والقلق شعورمماثل لشعور الخوف أو التوجس ،
ويرافقه عادةً اضطرابات لاإرادية ( فرط نشاط الجهاز العصبي السبتاوي ) ( الودي ) إذا زاد القلق عن حده واستمر يصبح قلقاً مرضياً ،
الشخصية المكتئبة.الشخصية القلقة اعراض مرضهم،علاجهم القرآن 3dlat.net_07_17_46b2ومن أعراضه الجسدية :
– تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم
– خفقان القلب .
– جفاف الفم .
– إسهال وألم في أعلى البطن وغثيان .
– توسع في بؤبؤ العين .
– تعرق .
– تكرار البول .
– صداع .
– قلة النوم أو تقطعه .
– توتر في الأعصاب وثقل في الاطراف .
الشخصية المكتئبة.الشخصية القلقة اعراض مرضهم،علاجهم القرآن 3dlat.net_07_17_46b2أما أعراض القلق النفسية والروحية فهي :
– يصبح القلق كابحاً لا حافزاً للعمل ، كما أنه يؤدي إلى تدني الانتاجية .
– يؤدي إلى الفشل في أداء الفروض الدينية على الوجه المطلوب لا سيما عمود الأمر ( الصلاة ) .
_ويكثر القلق في سن المراهقة والشيخوخة ،
_فالمراهقة غالباً ما تكون فترة توتر واضطراب نتيجة استعداد انفعالات المراهق للاستثارة ، وشدة حساسيته الانفعالية ، ونتيجة أزمة الهوية لديه ،
قلقه على ألا يجد مقعداً في الجامعة ،
ألا يجد وظيفة ، قلقه على مظهره الخارجي …… ألخ .
_إذاً هناك أسباباً شخصيةً وثقافيه واجتماعية للقلق عند المراهق ،
الذي قد يؤدي إلى إصابته بالاكتئاب أو الفصام ، وقلق المراهق بطبيعة الحال ينتقل إلى الوالدين وقد ينتقل إلى بقية أفراد الأسرة .
الشخصية المكتئبة.الشخصية القلقة اعراض مرضهم،علاجهم القرآن 3dlat.net_07_17_46b2والقلق قد يكون جبلياً أي في طبيعة الشخص منذ الصغر ، وقد يكون مكتسباً .
الشخصية المكتئبة.الشخصية القلقة اعراض مرضهم،علاجهم القرآن 3dlat.net_07_17_cf2d
الشخصية المكتئبة.الشخصية القلقة اعراض مرضهم،علاجهم القرآن 3dlat.net_07_17_46b2علاج الله سبحانه وتعالى الاكتئاب والقلق
_ عند علاج اضطرابات الشخصية خاصة فيما يتعلق بالشخصية المكتئبةنركّز علي نقطتين :
1- يجب على الإنسان أن يؤمن بأن الدنيا دار ابتلاء وعمل ، وليست دار سرور دائم .
2- أن يؤمن بحكمة الله وعلمه ، وأنه لا يريد شقاء الإنسان ،
قال تعالى ( وما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) بل لتسعد .
وإذا آمن بأن الله تعالى يستجيب دعاء عبده، وويسر له قال تعالى ( فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا) وقال تعالى ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) إذا آمن بكل هذا فهذا حسبه أي كافيه ما أهمه .
وهكذا نلاحظ أن الله سبحانه وتعالى اشترط
توكل العبد عليه
كي ينجيه مما هو فيه من البلاء
يعني بالضرورة اشتراط الإيمان أيضاً ،
وهذا ليس معناه أن الله سبحانه وتعالى لا يعطي الدنيا إلا للمؤمن ،
بل قال صلى الله عليه وسلم
( إن الله يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ولكنه لا يعطي الدين إلا لمن يحب ) ،
ولكنه وعد منه سبحانه وتعالى للمؤمن خاصه المتوكل بالذات بأن يفرج له همه .
لذا نجد سؤالاً يفرض نفسه :
الشخصية المكتئبة.الشخصية القلقة اعراض مرضهم،علاجهم القرآن 3dlat.net_07_17_46b2هل يمكن أن يكون المكتئب المصاب بالأعراض السابقه مؤمناً متوكلاً ؟.
غالباً الجواب : لا ،
واياً كان فقد أنزل الله جل وعلا من القرآن العظيم ما من شأنه أن يزيد القاريء إيماناً وتوكلاً
تعبداً له ولوقايته وعلاجه من مرض الإكتئاب هذا
وحتى يعين العبد على وزن الواقع نجده :
يذكره سبحانه بالهدف من خلق الحياة الدنيا ” إنّا جَعَلْنا ما عَلى الأرض زِينَةً لها لِنَبْلُوَهم أيُّهم أحْسنُ عَمَلاً * وإنَّا لَجاعلونَ ما عَلَيْها صَعيداً جُرُزاً “. (7-8) ( إنه هنا يذكّره بأن الابتلاء قاعده أساسيه من قواعد الحياة الدنيا ، ولكنه يذكّره مباشره بأنها قاعده مؤقته وستزول كما سيزول كل شيء ويصبح (صَعيداً جُرُزاً ) .
أي وإنا لمصيروها بعد الزينه إالى الخراب والدمار ، فنجعل كل شيء عليها بلقع ليس فيها شجر ولا نبات ، والصعيد هو الأرض التي ليس فيها شيء . ( محمد علي الصابوني ) .
2- ولأن الإيمان هو الباقي وحده بعد فناء الدنيا ، فقد جاءت بعد ذلك قصة أصحاب الكهف ، كي تكون سبباً في إثارة وشحذ الرغبه في المنافسه عند المؤمن ، فكأنه يقول للمؤمن : كن مثل أصحاب الكهف الذين باعوا الدنيا بأكملها حفاظاً على إيمانهم واختياراً لرضا ربهم ، لأنهم أدركوا ووعوا أن الدنيا لا تساوي شيئاً عند الإيمان .
3- يراعي ربنا سبحانه وتعالى مشاعر العبد في حبه للولد والمال ،
ويقول له : صحيح أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا ،
ولكن سبق وقلنا أنها فانيه ولا يبقى إلا العمل الصالح ، فلذا إذا أًصبت بمال أو ولد فلا تحزن ، لأنهم وإن كانوا مهمين إلا أنهم ليسوا بالأهميه التي تعتقدها فما يبقى لك من ثواب العمل الصالح أهم
(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)
4- وحتى يزداد العبد نوراً ورضا ولتسليته يذكر الله حقيقة الخلق من أولها إالى آخرها ، أي منذ خلق آدم وحتى قيام الساعه ،
وكأنه يقول له : أرأيت لقد ذكرت لك الذين فنوا فأين هم ؟
فأنت ستفنى مثلهم ، وستقفون على عرصات القيامه جميعاً معاً .
5- ثم يحذره من عدم تصديق هذا العرض ليزداد إيماناً وقناعه ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)
6- وبعد هذا التهديد يؤنسه تعالى بذكر رحمته ( وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ) 58الكهف/
7- وبعد أن قدم سبحانه آيات وقرر حقاىق كأنها إطار نظري للموضوع ينتقل إلى التطبيق على الواقع ، بذكر ربنا سبحانه وتعالى قصصاً هي في الحقيقه عباره عن أمثله لتوضيح ما سبق أن قرره في نفس السوره فيذكر قصة صاحب الجنتين ثم قصة موسى عليه السلام مع الخضر ، وهي تحتوي على ثلاثة حوادث ، ثم قصة ذي القرنين وكل هذه القصص تشكل في مجموعها فكره واحده